الأحد، 24 يناير 2016

{الأنطواء}...



عشان ماأطول بس حابه اوضح كم شي يخص الأنطوائيين واغير  تفكير الناس الخاطئ عنهم بأنهم *اشخاص مريضون نفسياً*....

الأنطواء :  هو أحد سمات بعض الشخصيات التي تميل دائماً الى الوحدة وعدم الأختلاط .

الشخص الانطوائي: يمكن أن يكون انطوائياً أمام الغرباء ولكنه مع أفراد أسرته اجتماعي، وهذا طبيعي لأنه يعرفهم وهم يعرفونه وقد تعودوا عليه ولا يطلقون عليه أحكاما كما يمكن للشخص الغريب أن يفعل معه.

من صفات الشخص الانطوائي : 
1- أنه عندما يكون متعباً يُفضل أن يبقى بمفرده وليس مع الناس، كما يصفه الآخرون بأنه منعزل وهادئ ويصعب عليهم معرفته عن قرب لأنه عادة ما يكون كتوما.


2- وهو من النوع الذي يُفضل أن يحتفل بمناسباته الخاصة مع شخص أو شخصين مقربين جداً، كما يشعر بالضيق عندما يكون محط أنظار الناس ولا يرتاح عندما يتواجد في مجموعات كبيرة، وإذا نظرنا إلى علاقاته فهو يكتفي بأصدقاء معدودين ومقربين، كما أنه ينتبه إلى التفاصيل التي يغفل عنها الناس عادة.



3- يكون خجولا وهادئا لأن الانطوائية هي سمة من سمات الشخصية، فهي ليست بالشيء السيئ كما يظن معظم الناس، ولكنها تتحول إلى جزء سلبي في شخصية الإنسان عندما تكون عائقاً أمامه في النمو إلى درجة الارتباك والتوتر واضطراب نبضات قلبه، كأن تمنعه من التحصيل الدراسي والمشاركة الصفية، أو أن تمنعه من تعلم مهارات التواصل مع الآخرين وينتهي به الأمر إلى فقدان الثقة بنفسه وإلى الاكتئاب.



4- الشخصية الانطوائية بالوقت الذي تقضيه منفردة ولا تجد نفس مقدار المتعة في الوقت المنقضي وسط مجموعة كبيرة من الناس، ولكنها تستمتع بالتفاعل مع الأصدقاء المقربين. وتحمل الثقة وزنا ومكانة كبيرا لدى الشخصية الانطوائية، فتلعب دورا أساسيا في اختيار الرفاق والقرناء.


* ومن الخطأ الظن بأن الانطواء هو خجل أو نتيجة له، أو أن الشخص الانطوائي منفي من المجتمع والناس من حوله؛ إنما الانطواء يتضمن تفضيل النشاطات الانفرادية عن مثيلها الاجتماعي، وليس للانطوائية علاقة برهبة المواقف الاجتماعية، فهذا يكون خجلا، وبإمكان المنبسط أن يكون خجولا أيضا.